384

দুরার ফারায়েদ

درر الفرائد المستحسنة في شرح منظومة ابن الشحنة

সম্পাদক

الدكتور سُلَيمان حُسَين العُمَيرات

প্রকাশক

دار ابن حزم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

প্রকাশনার স্থান

بيروت - لبنان

অঞ্চলগুলি
লেবানন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وَهُوَ: «أَنْ يُجْعَلَ قَبْلَ الْعَجُزِ مِنَ الْفَقْرَةِ أَوِ الْبَيْتِ مَا يَدُلُّ عَلَى الْعَجُزِ؛ إِذَا عُرِفَ الرَّوِيُّ».
- وَالْفَقْرَةُ فِي النَّثْرِ بِمَنْزِلَةِ الْبَيْتِ مِنَ النَّظْمِ؛ كَقَوْلِهِ: (هُوَ يَطْبَعُ الْأَسْجَاعَ بِجَوَاهِرِ لَفْظِهِ، وَيَقْرَعُ الْأَسْمَاعَ بِزَوَاجِرِ وَعْظِهِ):
- كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [العنكبوت: ٤٠] (١).
- وَأَمَّا فِي الْبَيْتِ:
- فَكَقَوْلِ زُهَيْرٍ (٢): [الطّويل]
سَئِمْتُ تَكَالِيْفَ الْحَيَاةِ، وَمَنْ يَعِشْ ... ثَمَانِيْنَ حَوْلًا - لَا أَبَا لَكَ - يَسْأَمِ (٣)
· وَقَوْلِ الْآخَرِ: [الوافر]
إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ أَمْرًا فَدَعْهُ ... وَجَاوِزْهُ إِلَى مَا تَسْتَطِيْعُ (٤)

(١) في النُّسَخ: «وكقولِه تعالى ...»، ولكنْ حذفْنا الواوَ؛ لأنَّ المثالَ النّثريَّ جيء به لبيان معنى الفقرة، لا تمثيلًا للإرصاد؛ كما تُوْهِمُ الواوُ، والله تعالى أعلم.
(٢) ت ١٣ ق هـ. انظر: الأعلام ٣/ ٥٢.
(٣) له في ديوانه ص ٢٩، وعيار الشّعر ص ٨٢، والوساطة ص ٣٩٩، والأمالي الشّجريّة ٢/ ١٢٨، والجامع الكبير ص ١٢٠، والمثل السّائر ٣/ ٤٧، والإيضاح ٦/ ٢٥، ومعاهد التّنصيص ٢/ ١١٢.
(٤) لعَمْرو بن مَعْدي كَرِب الزُّبيديّ في ديوانه ص ١٤٥، والأصمعيّات ص ١٧٥، ومَن اسمُه عَمرو من الشُّعراء ص ١٤٣، والصِّناعتين ص ٣٨٧، وإعجاز الباقلّانيّ ص ٩٤، والإعجاز والإيجاز ص ١٨٧، والإيضاح ٦/ ٢٦، ومعاهد التّنصيص ٢/ ٢٣٦، وخزانة البغداديّ ٨/ ٨٥ - ١٨٧، ١١/ ١١٩. وبلا نسبة في الخصائص ١/ ٣٦٣، ومفتاح العلوم ص ٦٤٣، ونضرة الإغريض ص ٤٨، وأنوار الرّبيع ١/ ٩٦. وفي النّسختين: ب، د: شيئًا، وهي رواية الدّيوان.

1 / 418