দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
مكانه في شعبان سنة إحدى وتسعين وسبع مثة، وباشر ذلك إلى (1) أن تقلد قضاء القضاة في رابع فجمادى الآخرة سنة أربع وثماني مثة عوضا عن ابن الصالحي بسفارة الأمير سودون طاز أمير آخور على مال، فغض منه الأمير جكم الدوادار، ولم يزل معه من قلعة الجبل إلى المدرسة الصالحية بالقاهرة كما هي عادة قضاة القضاة ثم شافهة لما صار إليه بمنزله مع آبيه مشافهة جافية بسبب أنه بذل مالأ في القضاء، فباشر المنصب إلى يوم الثلاثاء ثالث عشري شوال سنة خمس وثماني مثة، فصرف عنه بابن الصالحي، فلم تطل أيام ابن الصالحي ومات، فاستقر بعده شمس الدين محمد بن محمد الاخنائي قاضي دمشق. ثم صرف يوم السبت خامس شهر ربيع الأول سنة ست وثماني مثة بالجلال ابن البلقيني، ثم صرف الجلال في النصف من شعبان بالإخنائي (2)، فأقام إلى ذي الحجة منها، وأعيد الجلال، فباشر إلى خامس عشري جمادى الآخرة سنة سبع وثماني مثة، وصرف بالإخنائي (3) فباشر إلى يوم الاثنين خامس ربيع الأول منها، فأعيد الجلال وسافر الإخنائي إلى دمشق، فخلا سره(2)، واستمر إلى آن انهزم الملك الناصر فرج بن برقوق على اللجون عند محاربته الأمير شيخ والآمير نوروز، وصار إلى دمشق، فلما أقام الأميران أمير المؤمنين المستعين بالله العباس بن محمد وخلع الناصر ولي شهاب الدين أحمد بن ناصر الباعوني قضاء القضاة بديار مضر عوضا عن الجلال فإنه كان مع الناصر بدمشق فلما غلب الأميران الملك الناصر وقتلاه في صفر سنة خمس عشرة وثماني مئة أعيد الجلال وهو بدمشق إلى منصب القضاء بسفارة فتح الدين فتح الله كاتب السر له مع الخليفة.
ثم قدم إلى القاهرة فلما أخلع الخليفة واستبد من بعد خلعه الأمير شيخ (1) سقطت من النسخة الأصل، ولابد منها.
(2) في الأصل: "بالإخناء" غلط ظاهر.
(4) هكذا في الأصل.
পৃষ্ঠা ২৪২
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন