দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
إذا رمت وجه الخير فالشيخ صالح عليك به فالقضد إذ ذاك ناجخ وحي هلا وانشده في الحي منشدا ألا كل ما قرت به العين صالح 520- صالح بن محمد بن قلاوون، الشلطان الملك الصالح صلاح الدين ابن الشلطان الملك النأصر ناصر الدين ابن الشلطان الملك المنصور سيف الدين، أمه قطلوملك ابنة الأمير تنكربغا نائب الشام(1) .
ولد في ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وسبع مثة، فسر الشلطان بولادته سرورا كبيرا، وقد كان قبل ذلك بشهرين قد جمع الصناع وعمل لأمه بشخاناه وداير بيت وغير ذلك من المساند والشتور وأطباق الذهب والفضة بما ينيف على مثة ألف دينار وأربعين ألف دينار مصرية وأقامت الأفراح والتهاني لولادته سبعة أيام بلياليها وحضر نساء الأمراء بأجمعهم، فلما انقضى الاسبوع بعث الشلطان لكل واحدة من نساء الأمراء تغبية قماش على مقدار زوجها، واجتمع للمغاني من الثقوط ما يجل وصفه، فجاء متحصل كل جوقة من مغاني القاهرة نحو عشرة آلاف درهم فضة سوى التفاصيل الحرير والمقانع الحرير المززكشة والقنادير الحرير، وكن عدة جوق سوى مغاني الشلطان ومغاني الأمراء فإن متحصلهن لم ينضبط لكثرته، ووصل في أول هذا المهم من جهة تنكز نائب الشام لابنته مقنعة وطرحة بسبعة آلاف دينار مضرية وفرجية بسبعة آلاف دينار لتتمة الجملة أربعة عشر ألف دينار، وعمل لها الشلطان خركاه وصلت إليه من بلاد الشرق بلغ مضروف كسوتها عن ثمن ثوب حرير أطلس وزدي مزركش مرصع بنقط بلخش ولؤلؤ وياقوت مثة ألف دينار واثني عشر ألف دينار مضرية، وبلغ مصروف هذا المهم خمس مثة ألف دينار مصرية ولم يشمع بمثل ذلك في الدؤلة الثركية. ثم أقامه الأمراء في السلطنة بعد خلع أخيه الناصر حسن في يوم الاثنين ثامن عشري جمادى الآخرة سنة اثنتين (1) ترجمته في: السلوك 55/3، وذيل العبر للعراقي 1/ 53، والبداية والنهاية 14 239، وتاريخ ابن قاضي شهبة (وفيات 761)، والدرر الكامنة 2/ 302، ووجيز الكلام 1/ 111.
19
পৃষ্ঠা ১৯১