দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وقدم إلى السلطان فأنعم عليه، وقتل عن نحو ستين سنة في ذي القعدة سنة ثماني مثة؛ وذلك أن رجلا من أقاربه يقال له علي بك جرى له معه شيء اقتضى تشاجرهما، فخرج علي بك عنه مغاضبا له ونزل بحلب، وكان معه غلام يعرف بعلي القصير(1)، فقرر معه قثل سولى ثم تحيل عليه بأن ضربه ضربا مبرحا، ففارقه من حلب كأه قد فر منه إلى سولى وشكا إليه ما حل به، فرئى له ووعده بقثل علي بك وأخذ الغلام يقع في حق علي بك، فقربه سولى إليه واستدناه منه، فأقام معه إلى أن سكر سولى في بعض الليالي ونام، فوثب به وضربه بسكين قد أعدها له كانت منها منيته، ثم صاح عقيب قتله، فاجتمع التركمان على صياحه، فإذا سولى قد هلك، فأوهم أنه قد اغتاله بعض أعداثه، ثم انسل من بينهم ومر على وجهه حتى قدم حلب وأعلمه بما جرى، فكتب إلى الشلطان بذلك، فاستدعاهما إلى القاهرة وأنعم على علي بك بإمرة طبلخاناه بحلب وعلى علي القصير بامرة عشرة.
507- شول المولدة(1).
وبيت في دار الشلطان الملك الظاهر برقوق، وغني بها حتى تأدبت واقتضى الحال بيعها، فاشتريتها بكرا في ذي الحجة في سنة تسع وتسعين وسبع مثة ولها من العمر نحو الخمس عشرة سنة، فبلوت منها أدبا ومغرفة بفنون منها: الكتابة وضرب الرمل وغير ذلك. ثم خرجت من يدي وصارت إلى مكة، وأتت من مولاها بأولاد واشتهرت بسيادة ونبل ورآي وتدبير وأفضال حتى ماتت في رابع عشري صفر سنة أربع وعشرين وثماني مثة، ودفنت بالمعلاة، أنشدتني: تعلمت ضزب الرمل لما هجرتهم لعلي أرى شكلا يدل على الوصل فصادفني فيه بياض وحمرة فعاينثها في وجنة سلبت عقلي (1) هكذا مقيد في الأصل.
(2) ترجمتها في: الضوء اللامع 12/ 16.
পৃষ্ঠা ১১৪
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন