দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
توفي بعدما حدث عن محمد بن إسماعيل أبي الفضل الحموي وعن العرضي في سنة خمس وثماني مثة.
49- شوبون الفخري الشيخوني، الأمير سيف الدين ملك الأمراء ونائب السلطنة بالديار المضرية(1).
تنقل بعد أستاذه الأمير شيخو العمري في الخدم إلى أن صار أحد أمراء مصر، وتولى حاجبا ثم استقر حاجب الحجاب في ثالث محرم سنة أربع وثمانين وسبع مثة، فتتبع أهل الفساد ومنع من إظهار المنكرات وأراق الخمور وعبث بأكلة الحشيش فقلع أضراسهم، فلما تقلد برقوق سلطنة مصر جعله نائب السلطنة، فسار على عادته إلى أن قدم الأمير يلبغا التاصري من الشام وأزال دولة الظاهر برقوق، وكان سودون ممن قبض عليه وسجن إلى أن خرج بطا والمماليك من السجن واستولوا على قلعة الجبل وملكوا البلد، أطلقوا سودون، فلما قدم الظاهر من الشام ودانت له البلاد أعاده إلى نيابة السلطنة، فلم يزل إلى صفر سنة سبع وتسعين أحس من نفسه بعجزه وخلل لكبره وعلو سنه، فاستعفى من النيابة وسآل أن يتوجه إلى القذس، فأعفي من النيابة وأخرج إقطاعه ولم يستنب الشلطان بعده أحدا وقرر له راتبا، فلزم داره حتى مات يوم الثلاثاء خامس جمادى الأولى سنة ثمان وتسعين وسبع مثة وذفن خارج باب المخروق من القاهرة.
وكان من خير أمراء المسلمين عفة وصيانة ولزوم صؤم، ومواظبة قيام الليل، وإنكارا للمنكرات، ومحبة للفقراء وأهل الخير، مع سلامة باطن حتى صارت تخكى عنه حكايات كحكايات قراقوش. وأشيع آن الفويسق عبدالرحمن بن عبدالرزاق بن إبراهيم الملقب فخر الدين بن مكانس القبطي وضع كتابا سماه "دون الدون في أحكام الأمير سودون" وما أحسب هذا صحيخا، ولقد صحبت الأمير سودون فما كان وجوده (1) ترجمته في: السلوك 3/ 865، وإنباء الغمر 3/ 303، والنجوم الزاهرة 151/12، ووجيز الكلام 1/ 323.
পৃষ্ঠা ১০০
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন