659

দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

الغلال والأموال والأمتعة التي كان تيمور قد أعدها لغزو الخطا والصين، ولحقوا بالله داد وخداي داد. فلما بلغ الشلطان ذلك كتب يستغطف خداي داد، وندب لذلك الله داد ووعده بكل جميل، فقام الله داد في ذلك، وحلف لخداي داد على أن موافقته وطاعته ما عاش، وأنه يمضي إلى سمرقند ويزيل ما بينه وبين السلطان من الوخشة، وما زال يخادعه حتى انخدع له وسيره من ساحل سيحون، فمضى بجميع أتباعه وقطع نهر سيحون ليلا، وكتب إلى الشلطان بخبره مع خداي داد وأنه قادم إليه، وجد في مسيره وواصل سراه، فندم خداي داد على تمكينه من المسير وبعث يرده، ففاته ووصل سمرقند، فأكرمه الشلطان وولأه الوزارة، فإن شيخ نور الدين وشاه ملك كانا قد خرجا، كما تقدم، فملك الله داد أمور الدولة وتقدم على سائر الوزراء وأركان الدولة وتصرف في المملكة وأخذ في تمهيد قواعدها وتجهيز العساكر إلى الأعمال حتى تراجع أمر الناس بعد شتاتهم، وانتظم عقد الملك بعدما انفرط، وصار هو وبرندق وأرغون شاه وكجوك يقومون بتذبير أمور المملكة، وهو كبيرهم والمقدم عليهم، لأته الدستور الأعظم والمشار إليه، وعليه المدار في القبض والبشط والإبرام والنقض.

هذا وشيخ نور الدين وخداي داد يغيران على البلاد وبأيديهما أطراف تركستان مثل سيرام وناش كند وإندكان وخجند وشاه رخية وأترار وسغناق وغيرها، فكانا يغبران سيحون ويمضيان إلى ممالك ماوراء التهر فيغيران بجمائعهما عليها، فيخرج إليهم الشلطان خليل أو يجهز إليهم العسكر، فيفرون ولا يقاتلون.

وكان الموغول لما جهز تيمور العساكر قبل موته فطنوا لما يريده من أخذهم، فتشتتوا في البلاد وتعلقوا بالقلاع ورؤوس الجبال، ودخلوا المغائر والكهوف، وتوزعوا في تلك الرمال، فعم الشتات جميع أهل المشرق والخطا إلى حدود الصين لخوفهم من تئمور. فلما علموا بموته انتشروا في البلاد، فأخذوا إشباره وآسي كول، وامتدوا حتى جاوروا

পৃষ্ঠা ৬৯