দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
القاسمي والجيبغا المظفري، وشيخو العمري، وطاز، ومنكليبغا الفخري، وطفشتمر طللية، وأرقطاي النائب، وأحمد شاد الشراب خاناه، وأرغون الإسماعيلي. واستقر شيخو رأس نوبة كبيرا. ويشارك في تذبير المملكة، واستقر مغلطاي آمير آخور، واقيم في نيابة السلطنة الآمير بيبغا آروس القاسمي، ونقل الأمير أرقطاي لنيابة حلب عوضا عن فخر الدين إياس، وخجر على الشلطان ورتب له في كل يوم مئة درهم، فكان خادمه يحضر في كل يوم إلى ناظر الخزانة ويسآله في صروفها، وهو جالس بخزانة الخاص، فيكتب لمباشري الخزانة بصرفها، فيكتب له وصول على صيرفي الخزانة حتى يذفع المثة للخادم، هذا دأبه كل يوم، ولم يسشمع بمثل ذلك، وهو أن يكون ملك يجلس على تخت ملكه ويتصرف في الأمور كلها من الولايات والعزل وغير ذلك بمصر والشام والحجاز ولا يتصرف في شيء منها البته؛ وذلك أن الأمراء تحالفوا جميعا على أن يكونوا بعد خروج الأمير أرقطاي إلى حلب يذا واحدة وألا يدخل بينهم غريب، وأن الأمير شيخو إليه أمر خزانة الخاص ويراجعه الوزير الصاحب علم الدين عبدالله بن زثبور ناظر الخاص، ولا يتصرف إلا بأمره، وأن يكون الأمير منجك إليه تذبير أمور الدولة من الولايات والعزل بمصر والشام، وأن يكون الأمير بيبغا آروس النائب متحدثا في المملكة فيخرج الإقطاعات والآمريات بمصر والشام وإليه يرجع أمر نواب الشام، وأثهم يجتمعون للمشورة بين يدي الشلطان فيما يكون، وألا يكون للشلطان تصرف في مالي، ولا يتعم على أحد، ولا يمكن في شيء يطلبه. فمشي آمرهم على ذلك بحيث آن بعض المماليك طلب من الشلطان ثلاث مثة(1) درهم، فبعث إلى الأمير(2)...
411- حسن بن محمد بن محمد بن أبي الفتح بن أبي الفضل، بدر الدين ابن بهاء الدين ابن العلامة شمس البغلي الحنبلي المعروف (1) تقدم في الترجمة السابقة أنه طلب مئة درهم فقط.
(2) هكذا انقطعت الترجمة، وكتب ناسخ الأصل "وجد إلى هنا".
পৃষ্ঠা ৩৮