দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
السلطنة، وحظ الشلطان من المملكة أن يجتمعوا بين يديه مع الأمراء ويمضوا ما شاؤوا، ولا حظ له سوى ذلك، حتى آن بعض المماليك طلب منه ثلاث مئة درهم ، فبعث يسأل الأمير شيخو فيها، فرد جوابه: أيش يعمل بالدراهم، ما تم في هذا الوقت شيء والخزانة مغلوقة. فعز عليه ذلك وبعث يطلب من بيبغا آروس النائب ذلك فحمل إليه ثلاثة آلاف درهم، فشق هذا على شيخو وهجر النائب مدة أيام حتى دخل الوزير بينهما واصطلحا على أن لا يمكن الشلطان من زيادة على راتبه.
فلم يزل على ذلك إلى يوم السبت رابع عشري شوال سنة إحدى الوخمسين ثبت على القضاة بلوغ الشلطان رشيدا، فحلف الأمراء له، وأول ما بدأ به أن أمسك الأمير منجك الوزير وبعثه مقيدا إلى الإسكندرية، وأحاط بأمواله، وكتب للأمير شيخو تقليذا بنيابة طرابلس، وكان قد خرج إلى العباسة يتصيد، فلما خرج عمل أميرا بدمشق، ثم قبض عليه وسجن بالإسكندرية. وكتب بالقيض على النائب بيبغا آروس، فقيض عليه وعلى عدة من الأمراء واستبد بتدبير ملكه، وقدم خواصه وجواشيه ومكن الأمير طاز من الدولة، فصارت رجال دولته: الأمير طاز مغلطاي والأمير منكليبغا، ثم ثقلوا عليه، فيقال: إله بيت مع عشقتمر(1) والطنبغا الزامر وملكتمر المارديني وتنكزبغا القبض عليهم، وانقطع في الدور عن الخدمة مدة أيام، فركبوا يوم الأحد سابع عشري جمادى الآخرة سنة اثنتين وخمسين، ووقفوا في جمع كبير عند قبة النضر، فأرسل الشلطان يسألهم عن سبب ذلك، فذكروا أنه قيل لهم أن الشلطان يريد إمساكهم وطلبوا منه عشقتمر ورفقته، فبعث بهم إليهم، فقيدوهم وسجنوهم، فشق ذلك عليه، وقام إلي الثور حزينا، وقد أدبر أمژه، فدخل عليه الأمير صرغتمش والأمير قطلوبغا الذهبي وهما راكبان إلى (1) مكذا في الأصل، وهو: "إشقتمر"، فيكتب هكذا أيضا.
পৃষ্ঠা ২৮
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন