614

দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

ومد يده إلى أموال التجار، وسلك غير ما كان عليه لأول أمره من العفة .

08 حسين ابن علاء الدولة ابن القان غياث الدين أحمد بن أويس، آخر ملوك العراق من الأتراك(1) .

قد تقدم خبر أحمد بن أويس ومقتله في سنة ثلاث عشرة وثماني مثة، فلما قتل اقيم بعده ببغداد شاه ولد بن شاه زاده بن أويس نحو ستة أشهر، فدبرت عليه زوجته تندو ابنة السلطان حسين بن أويس حتى قتل، وهو في محاصرة شاه محمد بن قرا يوسف.

وكان شاه ولد قد قدم مع عمه أحمد بن أويس إلى مضر وأنعم عليه الشلطان برقوق بإمرة طبلخاناه، ثم أخذت منه بعد موت الظاهر، فساءت حاله وعاد إلى بغداد، وقامت تثدو في بغداد بالسلطنة بعد شاه ولد، وحاربت شاه محمد بن قرا يوسف مدة سنة، ثم ركبت في الماء ومعها عدة رجال حتى غبرت واسط وتوجهت منها إلى ششتر(2) وملكتها، واستولى شاه محمد بن قرا يوسف على بغداد. فلما استقرت تندو بششتر اقيم معها الشلطان محمود بن شاه ولد في السلطنة، فدبرت عليه لأثه لم يكن ولدها حتى قتلته في عدة معه من آمرائها بعد خمس سنين من قيامه معها، وانفردت بعده بمملكة ششتر. وسارت إلى البصرة وحاربت العرب وهزمتهم وقتلت كبيرهم محمد بن صالح بن قبان صاحب البطائح، وأسرت نساء العرب وأولادهم، وغنمت غنائم كثيرة واستنابت على البضرة بعض أمرائها، وعادت إلى ششتر. وكرت العزبان على من استخلفته بالبضرة وطردوهم وملكوها، فاستقر بيد تندو ششتر والخويزة وواسط يذعى لها على متابرها وتضرب السكة باسمها حتى ماتت موتا بعد ثلاث سنين: (1) ترجمته في: إنباء الغمر 8/ 264، والضوء اللامع 3/ 160، ووجيز الكلام 52312، وشذرات الذهب 7/ 213.

(2) هي تستر، من مدن الأهواز.

পৃষ্ঠা ২৪