609

দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

إلى جدة ونهبوها في شهر رمضان منها، فخرج إليهم وهم متأهبون لمحاربته، فمنعه القواد من قتالهم، وأخرجوا رميثة من جدة وعاد حسن، ثم توجه بعد الحج ومعه الشريف مقبل بن نخبار صاحب ينبع، ففر رميثة بمن معه إلى جهة اليمن، وقدم على الناصر أحمد، فأكرمه وطلع معه إلى تعز، ونزل معه إلى زبيد، وعاد إلى مكة في رمضان سنة سبع عشرة، فهم حسن بمحاربته حتى سعى الناس في الصلح بينهما على مثتي آلف درهم يدفعها إليه حسن، فلما كان في المحرم سنة ثمان عشرة قيض الشريف حسن على طائفة من تجار اليمن والشام وأخذ منهم زيادة على أربعين ألف دينار وثار رميثة بجدة، فبلغ الشلطان سوء سيرة حسن، فولى عوضه وميثة وقدم عليه الخبر في ربيع الأول، فلم يجد حسن من ينصوه عليه، فسار إلى الشرق، ثم قدم مكة آخر جمادى الأولى باستدعاء القواد العمرة له، فمضى رميثة من الوادي إلى ججدة، فأخرجه حسن منها، فمضى إلى جهة الشام وقدم صحبة الحاج، فخرج حسن من مكة أول ذي الحجة ودخل روميثة ونزل حسن جدة، وأخذ من المراكب عادتها وبعث ابنه السيد بركات والقائد شكرا إلى القاهرة، فأعيد إلى الإمارة في ثامن عشر رمضان سنة تسع عشرة على آن يقوم بثلاثين آلف دينار للشلطان حمل منها مبلغ عشرين آلف دينار وتأخر منها عشرة آلاف دينار وعد بحملها، فقدم التجاب عليه جدة في شوال فسار إلى مكة ونزرل الزاهر يوم السبت ثاني عشريه، ثم رحل يوم الاثنين رابع عشريه ونزل العشية أعلى الأبطح وركب في يوم الثلاثاء ومعه ثلاث مثة فارس وزيادة على ألف راجل، ووقف بالمعابد وأرسل إلى من مع وميثة بمكة يدعوهم لطاعته، فلم يذعنوا له، فزحف وطرد من على باب المغلاة من أصحاب رميثة وأحرق الباب ورقوا منه الجبل ورموا منه بالتشاب والأحجار أصحاب رميثة، ودخلت طائفة، فقاتلت أصحاب رميثة حتى كثرت الجراحات، فخرجت القضاة والأعيان بالمصاحف إلى حسن ليكف عن القتال، فكف عن ذلك بشرط خروج الذين عاندوه من مكة فمضوا إليهم وما زالوا بهم حتى

পৃষ্ঠা ১৯