দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
سمع الوادي آشي والميدومي. وحدث، وجلس مع الشهود في الحوانيت لتحمل الشهادة، ثم ولي نسابة الأشراف زمانا، واستقر في مشيخة الخانكاه الركنية بيبرس عوضا عن الشيخ عبدالرحمن بن سلطان وتوفي في سادس عشر شوال سنة تسع وثماني مئة عن سبعين سنة.
وكان شهما جرينا مقداما يتطاول لكل رتثبة حتى إلى الخلافة، ولم يكن من أهل العلم، وكتب شيئا لطيفا في آداب الحمام، اختصره من كتاب محمد بن عبدالله الشبلي صاحب كتاب "آكام المرجان"، ويقال: انه اشتغل بالقراءات، وجمع مجاميع وتجرد مع الفقراء قديما: 392 حسن بن علي بن أحمد، الأمير حسام الدين الكجكني الحلي البانقوسي(1).
ترقى في الخدم بدمشق حتى صار من أمراء طرائلس، وقدم إلى مضر مع الأمير يلبغا الناصري نائب حلب فيمن قدم لأخذ الملك من الملك الظاهر برقوق. فلما تم الأمر للناصري بعثه نائب السلطنة بالكرك، وعزم على إرسال الملك الظاهر إليها وأوصاه به وعهد إليه أنه إن بلغه حدث بمصر من قيام منطاش أو غيره من الأمراء فليطلق برقوق. وكانت ولايته نيابة الكرك في يوم الخميس النصف من جمادى الآخرة سنة إحدى وتسعين وسبع مئة وخروجه منها إليها من القاهرة يوم السبت سابع عشره، فدخلها وقدم عليه برقوق، فقام بخدمته وحدثه في أن يسير به إلى التركمان، فإن له بهم تعلق، فشكره على ذلك وأقام إلى أن كان من خروجه ما قد ذكر في ترجمته سار معه إلى دمشق بعد أن أمده بكل ما قدر عليه وشهد خروبه كلها إلى أن كانت وقعة شقحب انهزم مع الأمير كمشبغا الحموي نائب حلب، فلما عاد الظاهر برقوق إلى مملكة مصر قدم عليه مع الأمير كمشبغا في تاسع صفر سنة اثنتين وتسعين وأنعم عليه (1) ترجمته في: إنباء الغمر ) /55، والنجوم الزاهرة 6/13، والمنهل الصافي 2/ 29، والضوء اللامع 3/ 106، وهو مسوب إلى بانقوسا محلة بحلب.
পৃষ্ঠা ৭
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন