দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত
তাকি আল দিন আল মাক্রিজী (d. 845 / 1441)درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة
============================================================
وفي شوال سارت تجريدة في البخر، فظفروا بغرابين للفرنج وقدموا بغير طائلي. هذا وقد أخذ الفرنج في هذه السنة ثمان عشر(1) مزكبا للمسلمين فيها من البضائع ما يجل وصفه، وأسروا منها خلقا كثيرا.
وفي صفر سنة ثمان وثلاثين كتب الشلطان إلى مكة بألا يؤخذ من التجار الواردين إلى جدة من الهند إلا العشر، وأن يؤخذ من التجار الشاميين والمصريين إذا وردوا جدة ببضائع من اليمن عشران، وأن من قدم جدة من التجار اليمنيين ببضاعة تؤخذ منه للشلطان بغير ثمن، وقريء هذا المزسوم تجاه الحجر الأشود ، فكان منكرا شنيعا وظلما فاحشا. ثم إن الشريف بركات أمير مكة تلطف مع الشلطان حتى أبطل ذلك: وفيه نهب المماليك الشلطانية بيت القاضي عبدالباسط بالقاهرة وبيت الوزير وغيره، فاضطربت الناس وتوقعوا نهب المماليك الدور والأسواق، فكان أمرا شنيعا، ولم يظهر من الشلطان إنكار لذلك. وطرح في هذا الشهر وفي الذي بعده على الناس غلال كثيرة مما اختزنه السلطان، فذاقوا من ذلك بلاء لا يوصف، واشتد المنع للتجار من بيح البهار من الإسكندرية على الفرتج0 وفي جمادى الآخرة خرجت عدة من الأمراء إلى بلاد الصعيد لمحاربة العزبان. وتشدد على الفقهاء وألزموا أن يعملوا فيما يلوه من الوظائف بشروط الواقفين، ثم بطل بعد قليل.
وفي شوال ظهر الأمير جانبك الصوفي الفار من السجن في مدينة توقات من بلاد الرووم، وقام بإمرة الثركمان وصار في جئع، فاشتد قلق الشلطان لذلك: (1) في الأصل: "عشرة" خطأ، والصواب ما أثبتنا.
476
পৃষ্ঠা ৪৭৬
১ - ২,১৪১ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন