1024

দুরার আল-উকুদ আল-ফরিদাত ফি তারাজিম আল-আয়ান আল-মুফিদাত

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة

সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা

============================================================

أحمد بن محمد، وعلى غمر الحلبي خاتمة أصحاب الكمال(1)، والحسن ابن السديد(2) والأستاذ أبي حيان وعنه أخذ العربية، وأبي الفتح الميدومي، وأحمد بن كشتغدي، وإسماعيل التتفليسي. وأجاز له من دمشق آبو الحجاج والهزي، وأبو عبدالله الذهبي، والمسند أحمد بن علي الجزري في آخرين وكانت وفاته بالقاهرة في ليلة الجمعة عاشر ذي القعدة سنة خمس وثماني مثة عن إحدى وثمانين سنة وأشهر، وصلى عليه ولذه قاضي القضاة جلال الدين عبدالرحمن، ودفن بمدرسته بحارة بهاءالدين.

وكان عظيم الثراء، عين أهل الإسلام وعالمهم، يعول عليه في كل المهمات الدينية، ولا يستغنى عنه في الأمور الدنيوية. وكان صحيح الحفظ، قليل النسيان، لا يفتر عن الإشغال والاشتغال. واجتهد في آخر عمره واختار مسائل، وكان أحفظ الناس بمذهب الشافعي لا سيما لنضوصه، مع مغرفة تامة بالتفسير والحديث والأصلين والعربية، مع الذهن السليم والذكاء الذي على كبير السن لا يريم، إليه يفرع في حل المشكلات فيحلها، ويقصد لكشف المعضلات فيكشفها ولا يملها، ولولا أن نوع الإنسان مجبول على النسيان لكان مغدوما فيه، فلم يكن في عضره في الحفظ وقلة النسيان من يماثله بل ولا يدانيه. وله نظم كثير في الحكم والمواعظ، وكلام في التصوف.

وبالجملة فلقد كان بخر علم لا تكدره الدلاء وحافظا لا يكاد يفوته من علوم البشر إلا ما لا خير فيه. وهو أجل من أخذت عنه العلم و معت عليه الحديث، مع اختصاصي به رحمه الله ورضي عنه:0 رأيت بخط الإمام الحافظ قاضي القضاة شهاب الدين أبي الفضل آحمد بن علي بن حجر أمتعنا الله ببقائه ما صورته : وقرأت بخط الشيخ بزهان الدين المحدث أن الشيخ أخبره أنه أول ما سكن الكاملية طلب من (1) بياض مقدار كلمة.

(2) في الأصل: " السدي" خطأ ظاهر: 434

পৃষ্ঠা ৪৩৪