134

على أنجم قد غالها منه غيهب

تجاوبها من جانب اليم لجة

تزاءر فيها موجها المتوثب

كأن شياطين الدجى في إهابه

تغني على رمز الرياح وتغرب

لقيت به ذا جنة وتدله

له مقلة عبرى وقلب معذب

فقلت له ويلي عليك ولهفتي

ترى أين يرميك السرى والتغرب

ركبت الدجى والليل أخشن مركب

অজানা পৃষ্ঠা