132

ولا عطل الأفلاك خطب عصبصب

وما فتئ المقدار يمضي قضاءه

وما انفك صرف الدهر يعطي ويسلب

وما زال ظهر الأرض في جنباته

مراح لمن يبغي المراح وملعب

ولكن قلبا خالجته همومه

ترى أي ملهى طيب ليس يجنب

وكيف يسري عنه ملهى ومطرب

وما يطبيه غير ما بات يندب

لقد كان للدنيا بنفسي حلاوة

অজানা পৃষ্ঠা