Diwan al-Hudhaliyyin
ديوان الهذليين
প্রকাশক
الدار القومية للطباعة والنشر
প্রকাশনার স্থান
القاهرة - جمهورية مصر العربية
জনগুলি
يقول: صار الليلُ والنهارُ عندي سواء فلا أقدر أن آتيَها، وكان الواشون يشتهون أن أهجرها، فلا هنَأَ لهم ذلك.
فإنْ أعْتَذِرْ منها فإنِّي مُكَذَّبٌ ... وإن تعتذِر يُرْدَدْ عليها اعتِذارُها
يقول: إنْ أعتذرْ من حبّها وأقول: ما بيني وبينها شيء فإني مكذَّب؛ وإن تعتذِر هي أيضًا تُكذَّب.
فما أُمُّ خِشْفٍ "بالعَلاية" شادِنٍ ... تَنوشُ البَرِيَر حيثُ نالَ اهتِصارُها (١)
يقال: شدَنَ وجَدَلَ (٢)، إذا قَوِيَ وتحرَّك. تَنُوشُ البرير: تتناوله. والبَرير: ثمرُ الأراك. ونال اهتصارُها: حيث نال أن تهتصَره، أي تجذبه. والعَلايةُ: موضعٌ (٣).
والشادِنُ (٤) خِشفٌ حين شدَنَ لحمُه وقَوِيَ وتحرّك (٥).
مُوَلَّعَةُ بالطُّرتَيْنِ دنا لها ... جَنَى أَيْكَةٍ يَضْفُو عليها قِصارُها (٦)
_________
(١) الخشف: الظبي أول مشيه. وروى "فارد" مكان قوله: "شادن"، أي ظبية منفردة عن القطيع؛ ويقرأ مرفوعا؛ لأنه صفة لقوله: "أمّ". وروى: "مشدن" بضم الميم وسكون الشين وكسر الدال، من أشدنت الظبية إذا صار لها شادن يتبعها، وهو مرفوع أيضا. وفي معجم ياقوت في الكلام على "علاية": "بالعلاية دارها". يريد تشبيه حبيبته في حسن تلفتها بظبية قد قوى ولدها وتبعها وهي تتناول ثمر الأراك وتجتذب غصونه بفمها. وإنما شبهها بظبية ذات خشف لأنها شديدة الخوف على خشفها، فهي كثيرة التلفت إليه حذرا عليه.
(٢) في الأصل: "وجدن" بالنون؛ وهو تحريف.
(٣) لم يعين ياقوت هذا الموضع أيضًا، بل ذكره واستشهد بهذا البيت.
(٤) يلاحظ أن في تفسير الشادن هنا تكرارا لما سبق.
(٥) عبارة اللغويين: "شدن الخشف": إذا قوى وصلح جسمه وترعرع وملك أمه فمشى معها.
(٦) يصف تلك الظبية باختلاف الألوان في طرّتيها، أي مخط جنبيها، وبأنها ترعى في أيكة دانية الثمار سابغة عليها أغصانها القصيرة؛ وإذا سبغ القصار من الأغصان عليها فالطوال أسبغ وأضفى. وروى "موشّحة" مكان قوله: "مولّعة".
1 / 22