و لو أن حد السيف خانك دونه
و في لك جد لم يعقه عثار
61
أسل مزنتي كفيك يغرق بها العدا
و سم باسمك الأعداء فاسمك نار
62
و لا تلق يوم الروع إلا مصالتا
فإن لجرح السيف لا بد ثائرا
قضى الله في حساد ملكك أنهم
وقود وأن الغيظ منك شرار
65
فألسنهم غيظا بوارد رطبة
و أكبادهم خلف الضلوع حرار
66
تناهوا حذارا أن يعلى حديثهم
فما بين كل اثنين فيك سرار
67
و لاموا نجوم السعد جهلا وإنما
تدور لك الأفلاك حيث تدار
68
تواقف أقدام الأسود كأنما
و تخجل من دفع الحقوق كأنما
لثامك من فرط الحياء خمار
70
أجب دعوة يا سيد الوزراء لم
تجبها قريبا إذ دعتك مرار
71
পৃষ্ঠা ৭০৬