من الباهرات لم تحدث بمثلها ال
نفوس ولم توصل إليها القرائح
82
ظهرت بها وحدي على حين فترة
من الشعر برهاني بها اليوم لائح
83
و من شرف الأشعار أنك سامع
و من شرف الإحسان أني مادح
84
و من لي لو أني مثلت مشافها
و أن ينهض الجد العثور بهجرة
تعالج أشواقي بها والتبارح
86
و يا ليتما ريح الشمال تهب لي
فتطلعني منها عليك البوارح
87
و كيف مطاري والخطوب تحصني
و أخدي شوطي والليالي كوابح
88
و قد كان جبن القلب يقعد عنكم
فقد ساعدته بالنكول الجوارح
89
و أقسمت الستون ما لخروقها
إذا اتسعت في جلدة المرء ناصح
90
و إني على أنسي بأهلي وموطني
لأعلم أن العيش عندك صالح
البحر : - 1
পৃষ্ঠা ৪০৮