فاستنقذته منك عودة منعم
قامت لمهجته مقام معادها
وثنى نواجذه وفلذة كبده
شفقا وناظر عينه وسوادها
فسما يخوض إليك بحر كتائب
ضاقت جنود الأرض عن أجسادها
في سابغات دروعها ومثقفات
رماحها ومسومات جيادها
نيطت نجوم السعد من أعلامها
وغدت جنود النصر من أمدادها
غازت لعطف العامري مجاهد
في طاعة المنصور حق جهادها
مستنجد منه مذلة خاضع
غنم الحياة أبوه باستنجادها
فحمته طاعتك التي لو خانها
طارت إليه البيض من أغمادها
حتى أناخ بعقوة الملك التي
قد حلق العيوق دون وهادها
ومليك قحطان الذي وكلت به
إحياء مفخرها ورفع عمادها
পৃষ্ঠা ৫২০