ومن الذي يعتاد من شمس الضحى
نورا ويهدأ في غيابات الظلم
وبما يكيد العجز عنك عزيمة
ألفت جناب العز منك فلم ترم
وبما أقيم وقد حشدت محامدي
لأقل جزء من نداك فلم تقم
وأضن عنك ببذل نفس طالما
سقيت بجود يديك أنداء الكرم
ويروعني لفح الهجير إذا التقى
وهجا وأنسى منك منهل الديم
أمثبطي عنك الزمان إذن فلا
نهضت إلى الظل المبارك لي قدم
أأسر دونك بالحياة وكم يد
لك بشرتني بالحياة وكم وكم
أقريرة عيني بعيش لا أرى
فيه سيوفك في عداتك تحتكم
أمكلل وجهي ووجهك بارز
لشبا الأسنة والهواجر تضطرم
إني إذن لكفور أنعمك التي
صرمت حبال الذل مني فانصرم
পৃষ্ঠা ৫০৯