وها هو ذا في راحتيك مذللا
رهينا لما أمضيت فيه محكما
رمى نفسه قسرا إلى الملك الذي
رأى الدهر مملوكا له فتعلما
ولولا سيوف النصر حين انتضيتها
لقد جل هذا الصنع أن يتوهما
فجاء وقيد الروع يقصر خطوه
ويمتد في حبل الخضوع تقدما
يخاطب عن رعب وإن كان مفصحا
ويفصح عن ذعر وإن كان أعجما
إذا راعه هول الجنود فأحجما
تداركه ذكرى رضاك فأقدما
وما كر رجع الطرف إلا وضيغم
يساور في رعب الأسنة ضيغما
وأرقم يسطو بالهواء اضطرابه
يناهس في ليل من النقع أرقما
وعقبان أعلام تمر يخالها
على نفسه في معرك الحرب حوما
فلله يوم جل قدر عديده
وعدته عن مثلما وكأنما
পৃষ্ঠা ৪৭৭