فأبق لها بأس ابن باق ونصحه
فما لمس الجرباء مثل يد الطالي
ولا أحصن الحرب العوان كبعلها
ولا راع آسادا كغاصب أشبال
ولا سيما حر جلا لك غيمه
نصيحة لا وان وإشفاق لا آل
وشيعية لا مقصرا عن غلوها
ولا مشكلا بين المقصر والغالي
وطائر يمن لا تزال تريشه
قوادم إقدام ونهضة إعجال
بها رد خيل البغي تدمى كلومها
وقد يئست من نصرة العم والخال
وأمن من عدوانها كل خائف
وأثكلها مستودع الأهل والمال
وإن هلالا لاح من حد سيفه
لمضمون إتمام عليه وإكمال
فهاك نجوم السعد من كل مطلع
توالي بتكبير إليك وإهلال
فلا عريت منك الجياد إلى الوغى
ولا العيس من حل إليك وترحال
পৃষ্ঠা ৩৪৬