فذاك مدى صبر حر يضام
وذاك مدى صرف دهر يضيم
وكم أعقب الظمء حسي جموم
وكم عاقب الجدب ري جميم
وفي اسم المظفر فأل الحياة
ليحيا الغريب به والمقيم
يبشرنا بسناه الصباح
وتخبرنا عن نداه الغيوم
ففي كل بحر لنا منك شبه
وفي كل فجر لنا فيك خيم
ومرعاك في كل أرض نرود
وسقياك في كل برق نشيم
وفي كل ناد مناد إليك
هلم إلى حيث يغنى العديم
هلم إلى حيث تنسى الرزايا
هلم إلى حيث تؤسى الكلوم
هلم إلى حيث يؤوى الغريب
هلم إلى حيث يحمى الحريم
هلم لعز حمى لا يرام
يسح عليه حيا لا يريم
পৃষ্ঠা ৩৩৪