تباشر بالأضياف حتى كأنما
أتاها مع الضيف المنيخ بشيرها
62
إذا ضاق صدر المجتدي وفناؤه
فقد رحبت ساحاتها وصدروها
63
هي الأسد لكن يأمن الغدر جارها
ولا يأمن الآساد من يستجيرها
64
تنافس في عز المعالي كأنها
عقائل لكن العطايا مهورها
65
وأحييت بالآلاء أموات طيئ
بذكرك من قبل النشور نشورها
66
أرى المجد إنسانا وقحطان قلبه
وسوداؤه طي وأنت ضميرها
البحر : - 1
পৃষ্ঠা ১৩০