فرجتها يداك والنقع قد س
د على العاصفات كل مهب
ومربي العلى اذا بلغ الغا
ية ، رباه في العلى ما يربي
يا أمين الإله ، والنبأ الأع
ظم ، والعقب من مقاول غلب
عادة المهرجان عندي ان
اروي بذكراك فيه قلبي ولبي
هو عيد ولا يمر على وجهك
يوم الا يروق ويصبي
راحل عنك ، وهو يرقب لقيا
ك الى الحول عن علاقة صب
كيف انسى وقد محضتك اهوا
ي وحصيت عن عدوك حبي
انت البستني العلى فأطلها
احسن اللبس ما يجلل عقبي
انني عائذ بنعماك ان اكث
ر قولي وان اطول عتبي
بي داء شفاؤه أنت ، لو تد
نو واين الطبيب للمستطب
পৃষ্ঠা ৬৮