فيا ليت رعيان القضيمة خيروا
لبست إليك الشرعبي المعضدا
ولو كان لا يجني على المرء بأسه
لدرعني العزم الدلاص المسردا
وليل دفعناه إليك ، كأنما
دفعنا به لجا من اليم مزبدا
وشمس خلعناها عليك مريضة
وكنا لبسناها رداء موردا
وملك أنفنا أن نقيم ببابه
فزودنا زاد امرىء ما تزودا
وأمرد حي ملتح بلثامه
يطول جوادا قادح السن أجردا
رأى أرجل الخوص الخماص كأنما
تسالب أيديها النجاء العمردا
تركنا لا يد العيس ما خلف ظهرها
ومن ذل في دار رأى البعد أحمدا
وسرنا على رغم الظلام كأننا
بدور تلاقي من جنابك اسعدا
تركت اليك الناس طرا كانني
أرى كل محجوب بعيرا معبدا
পৃষ্ঠা ৪২৮