দিওয়ান-আল-শরীফ আর-রাজি
ديوان الشريف الرضي
جبل هوى لو خر في البحر اغتدى # من وقعه متتابع الإزباد
ما كنت أعلم قبل حطك في الثرى # أن الثرى يعلو على الأطواد
بعدا ليومك في الزمان، فإنه # أقذى العيون وفت في الأعضاد
لا ينفد الدمع الذي يبكى به؛ # إن القلوب له من الأمداد
كيف انمحى ذاك الجناب وعطلت # تلك الفجاج وضل ذاك الهادي
طاحت بتلك المكرمات طوائح، # وعدت على ذاك الجواد عوادي
قالوا: أطاع وقيد في شطن الردى؛ # أيدي المنون ملكت أي قياد (1)
من مصعب لو لم يقده إلهه # بقضائه ما كان بالمنقاد (2)
هذا أبو إسحاق يغلق رهنه؛ # هل ذا يد، أو مانع، أو فاد (3)
لو كنت تفدى لافتدتك فوارس # مطروا بعارض كل يوم طراد
وإذا تألق بارق لوقيعة، # والخيل تفحص بالرجال بداد (4)
سلوا الدروع من العباب، وأقبلوا # يتحدبون على القنا المياد
لكن رماك مجبن الشجعان عن # إقدامهم، ومضعضع الأنجاد
كالليث يوهن بالتراب، ويمتلي # نوما على الأضغان والأحقاد
والدهر تدخل نافذات سهامه # مأوى الصلال ومربض الآساد
ألقى الجران على عنطنط حمير، # فمضى، ومد يدا لأحمر عاد (5)
أعزز علي بأن أراك، وقد خلت # من جانبيك مقاود العواد
أعزز علي بأن يفارق ناظري # لمعان ذاك الكوكب الوقاد
أعزز علي بأن نزلت بمنزل # متشابه الأمجاد والأوغاد
في عصبة جنبوا إلى آجالهم، # والدهر يعجلهم عن الإرواد (6)
غ
পৃষ্ঠা ৩৫৬