واللؤلؤ الرطب في قلائده
ما كان لولا الجلال مثقوبا
إن كنت مستسقيا لمنجعة
مجلجلا بالقطار اسكوبا
فاستسق مستغنيا به أبدا
من قطر جدوى أبيه شؤبوبا
وانتفاع النبات صوحه
هيف الردى أن يكون مهضوبا
فاسلم مليك الملوك ما بقي ال
هر مبقى لنا وموهوبا
لا خاف أبناؤك الذين بقوا
حدا من النائبات مذروبا
ولا ترى السوء فيهم أبدا
حتى يكونوا الدوالف الشيبا
لا روعت سرحك المنون ولا
أصبح سرب حميت منهوبا
لا يجد الدهر مسلكا أبدا
ولا طريقا إليك ملحوبا
ولا راينا الخطوب داخلة
رواق مجد عليك مضروبا
পৃষ্ঠা ১৯৯