أمن بعد أن أجللتها ورق الدجى
سراعا واغصان الازمة تجذب
وعدنا بها ممغوطة بنسوعها
كما صافح الارض السراء المعبب
كأن تراجيع الحداة وراءها
صفير تعاطاه اليراع المثقب
وردن بها ماء الظلام سواغبا
ولليل جو بالدراري معشب
تنفر ذود الطير عن وكراتها
فكل ، إذا لاقيته ، متغرب
وتلتذ رشف الماء رنقا كأنه
مع العز ثغر بارد الظلم أشنب
اذعنا له سر الكرى من عيوننا
وسر العلى بين الجوانح يحجب
حرام على المجد ابتسامي لقربه
وما هزني فيه العناء المقطب
تهر ظنوني في المآرب إربة
ويجنب عزمي في المطالب مطلب
ودهماء من ليل التمام قطعتها
أغني حداء ، والمراسيل تطرب
পৃষ্ঠা ১৫৫