وما يغني مضيك في صعود
إذا ما كان جدك في صبوب
تطأطأت الذوائب للذنابى
وأسجدت الموارن للعجوب
وخرق كالسماء خرجت منه
بجري أقب يركع في السهوب
يجر عنانه في كل يوم
الى الاعداء معقود السبيب
وخوص قد سريت بهن ، حتى
تقوضت النجوم إلى الغيوب
وجرد قد دفعت بهن ، حتى
وطئن على الجماجم والتريب
ويوم ترعد الربلات منه
كما قطع الربى عسلان ذيب
هتكت فروجه بالرمح لما
دعوا باسمي ، ويا لك من مجيب
وعند تعانق الاقران يبلى
قراع النبع بالنبع الصليب
اخاؤك يا علي اساغ ريقي
وودك يا علي جلى كروبي
পৃষ্ঠা ১৪৫