ما كان ذاك العيش إلا سكرة
رحلت لذاذتها وحل خمارها
11
الله أكبر فرق السيف العدا
فتفرقت أيدي سبا أخبارها
12
لا تجبر الأيام كسر عصابة
رحلتفكان إلى السيوف رحيلها
و ثوتفكان على الحتوف قرارها
14
سجرت بحارهم دما فتيقنت ؛
أن الأسود عرينها سنجارها
15
برزت لها أسد الرهاإذ حوصرت
و الأسد تأنف أن يطول حصارها
16
ثبتوا إلى أجدارهافكأنهم
و الطعن يقتلع الكماةجدارها
17
مستعصمين من الأمير بهضبة
يغشون قارعة القراع بأوجه
ألفت مباشرة القنا أبشارها
19
علم الأعاجم أن وقع سيوفكم
من ذا ينازعكم كريمات العلى
و هي البروجو أنتم أقمارها
21
পৃষ্ঠা ৩৫৫