مدفعا بأكف الظلم رائضه
منكبا برماح الجود راكبه
32
أضحى ابن فهد حريبا من محاسنه
من بعد ما بذلت فيها حرائبه
33
و أنت لا شك من أفواف يمنته
عار كما عريت منها مناكبه
34
و كيف تسحب وشيا قد تداوله
قوم سواك فقد رثت مساحبه
35
تبرجت فيهم قدما عرايسه
و أشرقت فيهم دهرا كواكبه
36
لا يعجبنك دينار المديحو لم
يضربه باسمك دون الناس ضاربه
37
فخير صيدك ما حلت مصايده ؛
و خير مالك ما طابت مكاسبه
38
و إن أصخت لتغريد المديحفقد
وافى مغردهو انحط ناعبه
البحر : - 1
পৃষ্ঠা ১৬৫