164

দিওয়ান

ديوان السري الرفاء

জনগুলি

কবিতা

مدفعا بأكف الظلم رائضه

منكبا برماح الجود راكبه

32

أضحى ابن فهد حريبا من محاسنه

من بعد ما بذلت فيها حرائبه

33

و أنت لا شك من أفواف يمنته

عار كما عريت منها مناكبه

34

و كيف تسحب وشيا قد تداوله

قوم سواك فقد رثت مساحبه

35

تبرجت فيهم قدما عرايسه

و أشرقت فيهم دهرا كواكبه

36

لا يعجبنك دينار المديحو لم

يضربه باسمك دون الناس ضاربه

37

فخير صيدك ما حلت مصايده ؛

و خير مالك ما طابت مكاسبه

38

و إن أصخت لتغريد المديحفقد

وافى مغردهو انحط ناعبه

البحر : - 1

পৃষ্ঠা ১৬৫