الثلج يسقط أم لجين يسبك
أم ذا حصا الكافور ظل يفرك
2
راحت به الأرض الفضاء كأنها
شابت ذوئبها فبين ضحكها
أوفى على خضر الغصون وأصبحت
كالدر في قضب الزمرد تسلك
5
وتزين الأشجار منه ملاءة
كانت كعود الهند عريا فانكفت
في لون أبيض وهو أسود أحلك
7
والجو من أرج الهواء كأنه
فخذي من الأوتار حظك إنما
পৃষ্ঠা ৩৭৭