فقلت ، وقد أظل الموت : صبرا !
وإن الصبر عند سواك غال
ألا هل منكر يابني نزار ،
مقامي ، يوم ذلك ، أو مقالي ؟
ألم أثبت لها ، والخيل فوضى ،
بحيث تخف أحلام الرجال ؟
تركت ذوابل المران فيها
مخضبة ، محطمة الأعالي
وعدت أجر رمحي عن مقام ،
تحدث عنه ربات الحجال
وقائلة تقول : جزيت خيرا
لقد حاميت عن حرم المعالي !
ومهري لا يمس الأرض ، زهوا ،
كأن ترابها قطب النبال
كأن الخيل تعرف من عليها ،
ففي بعض على بعض تعالي
~ رخيص عنده المهج الغوالي
فإن عشنا ذخرناها لأخرى ،
وإن متنا فموتات الرجال
পৃষ্ঠা ২৮৩