100

نشردهم ضربا كما شرد القطا

وننظمهم طعنا كما نظم العقد

لئن خانك المقدور فيما نويته

فما خانك الركض المواصل والجهد

تعاد كما عودت ، والهام صخرها ،

ويبنى بها المجد المؤثل والحمد

ففي كفك الدنيا وشيمتك العلا

وطائرك الأعلى وكوكبك السعد

পৃষ্ঠা ১০০