بي عم وابن عم
حوله كانوا عرينا
فورثت العلم منه
والكتاب المستبينا
طبت كهلا وغلاما
ورضيعا وجنينا
ولدى الميثاق طينا
يوم كان الخلق طينا
كنت مأمونا وجيها
عند ذي العرش مكينا
في حجاب النور حيا
طيبا للطارينا
ظننا أنه المهدي حقا
ولا تقع الأمور كما ظننا
ولا والله ما المهدي إلا
إمام فضله أعلى وأسنى
هلا وقفت على الأجراع من بتن
وما فوق كبير السن في الدمن
পৃষ্ঠা ২৬৫