البحر : خفيف تام
منع النوم طارق من ( حبابه ) وهموم تجول تحت الرهابه ) ( جلست في الحشا إلى ثغرة
النحر بشوق كأنه نشابه
ولقد قلت إذ تلوى بي الحب وفو
قي من الهوى كالضبابه
إن قلبي يشك فيما تمني
ي ونفسي حزينة مرتابه
فأذني لي أزرك أو سكنيني
بانتياب لا شيء بعد انتيابه
لاتكوني كمن يقول ولا يو
في ، كذاك الملاقة الخلابه
كيف صبري عوفيت مما ألاقي
بين نار الهوى وغم الصبابه
ليت شعري تبكين إن مت من حب
ك أو تضحكين يا خشابه
إنني والمقام والحجر الأسود وال
البيت مشرفا كالسحابه
পৃষ্ঠা ৮৩