দিওয়ান আনতারা ইবন শাদ্দাদ
ديوان عنترة بن شداد
كتائب شهبا فوق كل كتيبة لواء كظل الطائر المتصرفألا هل أتاها أن يوم عراعر شفى سقما لو كانت النفس تشتفى ¶ فجئنا على عمياء ما جمعوا لنا بأرعن لا خل ولا متكشف ¶ تماروا بنا إذ يمدرون حياضهم على ظهر مقصي من الأمر محصف ¶ وما نذروا حتى غشينا بيوتهم بغيبة موت مسبل الودق مزعف ¶ فظلنا نكر المشرفية فيهم وخرصان لدن السمهري المثقف ¶ علالتنا في كل يوم كريهة بأسيافنا والقرح لم يتقرف ¶ أبينا فلا نعطي السواء عدونا قياما بأعضاد السراء المعطف ¶ بكل هتوف عجسها رضوية وسهم كسير الحميري المؤنف ¶ فإن يك عز في قضاعة ثابت فأن لنا برحرحان وأسقف ¶ كتائب شهبا فوق كل كتيبة لواء كظل الطائر المتصرف
يا عبل قري بوادي الرمل آمنة من العداة وإن خوفت لا تخفي
فدون بيتك أسد في أناملها بيض تقد أعالي البيض والحجف
لله در عبس لقد بلغوا كل الفخار ونالوا غاية الشرف
خافوا من الحرب لما أبصروا فرسي تحت العجاجة يهوي بي إلى التلف
ثم اقتفوا أثري من بعد ما علموا أن المنية سهم غير منصرف
خضت الغبار ومهري أدهم حلك فعاد مختضبا بالدم والجيف
ما زلت أنصف خصمي وهو يظلمني حتى غدا من حسامي غير منتصف
وإن يعيبوا سوادا قد كسيت به فالدر يستره ثوب من الصدفيا عبل قري بوادي الرمل آمنة من العداة وإن خوفت لا تخفي ¶ فدون بيتك أسد في أناملها بيض تقد أعالي البيض والحجف ¶ لله در عبس لقد بلغوا كل الفخار ونالوا غاية الشرف ¶ خافوا من الحرب لما أبصروا فرسي تحت العجاجة يهوي بي إلى التلف ¶ ثم اقتفوا أثري من بعد ما علموا أن المنية سهم غير منصرف ¶ خضت الغبار ومهري أدهم حلك فعاد مختضبا بالدم والجيف ¶ ما زلت أنصف خصمي وهو يظلمني حتى غدا من حسامي غير منتصف ¶ وإن يعيبوا سوادا قد كسيت به فالدر يستره ثوب من الصدف
أمن سهية دمع العين تذريف لو أن ذا منك قبل اليوم معروف
অজানা পৃষ্ঠা