136

البحر : وافر تام

أمن دمن بشاجنة الحجون

عفت منها المعارف منذ حين

وضنت بالكلام ، ولم تكلم

بكيت ، وكيف تبكي للضنين

وندى الماء جفن العين حتى

ترقرق ، ثم فاض من الجفون

كما هملت وسال من الأواتي

دموع النكس من وشل معين

منازل ما ترى الأنصاب فيها

ولا حفر المبلي للمنون

ولا أثر الدوار ولا المآلي

ولكن قد ترى أرب الحصون

عفت إلا أياصر أو نئيا

محافرها كأسرية الإيضين

وأخرج ، أمه لسواس سلمى

لمعفور الضرا ضرم الجنين

تنكر رسمها إلا بقايا

جلا عنها جدا همع هتون

كآثار النؤور له دخان

أسف متون مقترح رصين

পৃষ্ঠা ১৩৬