112

أفق أيها المرء الذي بهمومه

إلى الظاعن النائي المحلة ينزع

فما كل ما أملته أنت مدرك

ولا كل ما حاذرته عنك يدفع

ولا كل ذي حرص يزاد بحرصه

ولا كل راج نفعه المرء ينفع

وكم سائل أمنية لو ينالها

لظل بسوء القول في القوم يقنع

وذي صمم عند العتاب ، وسمعه

لما شاء من أمر السفاهة يسمع

ومن ناطق يبدي التكلم عيه

وقد كان في الإنصات عن ذاك مربع

ومن ساكت حلما على غير ريبة

ولا سوأة من خزية يتقنع

পৃষ্ঠা ১১২