205

لدى مغلق أيدي الخصوم تنوشه

وأمر يحب المرء فيه المواليا

دلفت لهم بعد الأناة بخطة

ترى القوم منها يجهدون التفاديا

فبت وبات الحاطبان وراءها

بجرداء محل يألسان الأفاعيا

فما برحا حتى أجنا فروجها

وضما من العيدان رطبا وذاريا

إذا حمشاها بالوقود تغيظت

على اللحم حتى تترك العظم باديا

خليلة طراق الظلام رغيبة

تلقم أوصال الجزور كما هيا

وقدر كرأل الصحصحان وئية

أنخت لها بعد الهدو الأثافيا

بمغتصب من لحم بكر سمينة

وقد شام ربات العجاف المناقيا

وأعرض رمل من عنيس ترتعي

نعاج الملا عوذا به ومتاليا

أبا خالد لا تنبذن نصاحة

كوحي الصفا خطت لكم في فؤاديا

পৃষ্ঠা ২০৫