149

فأصبحن قد خلفن أود وأصبحت

فراخ الكثيب ضلعا وخرانقه

فلما هبطن المشفر العود عرست

بحيث التقت أجزاعه ومشارقه

وصبحن للعذراء والشمس حية

ولي حديث العهد جم مرافقه

يهيب بأخراها بريمة بعدها

بدا رمل جلال لها وعواتقه

فغادرن مركوا أكس عشية

لدى نزح ريان باد خلائقه

تعيرني صهبا كأن رؤوسها

ذرى الأكم فيها غض ني وعاتقه

لها فأرة ذفراء كل عشية

كما فتق الكافور بالمسك فاتقه

وكان لها في أول الدهر فارس

إذا ما رأى قيد المئين يعانقه

أجدت مراغا كالملاء وأرزمت

بنجدي ثقيب حيث لاحت طرائقه

فما نهلت حتى أجاءت جمامه

إلى خرب لاقى الخسيفة خارقه

পৃষ্ঠা ১৪৯