116

فلما نشت الغدران عنه

وهاج البقل واقطر اقطرارا

غدا قلقا تخلى الجزء منه

فيممها شريعة أو سرارا

يغنيها أبح الصوت جأب

خميص البطن قد أجم الحسارا

إذا حتجبت بنات الأرض عنه

تبسر يبتغي فيها البسارا

كأن الصلب والمتنين منه

وإياها إذا اجتهدا حضارا

رشاء محالة في يوم ورد

يمد حطاطها المسد المغارا

تعرض حين قلصت الثريا

وقد عرف المعاطن والمنارا

وهاب جنان مسجور تردى

من الحلفاء واتزر اتزارا

فصادف مورد العانات منه

بأبطح يحتفرن به الغمارا

فسوى في الشريعة حافريه

ودارت إلفه من حيث دارا

পৃষ্ঠা ১১৬