দিওয়ান
ديوان جميل بثينة
البحر : طويل
تذكر أنسا ، من بثينة ، ذا القلب
وبثنة ذكراها لذي شجن ، نصب
وحنت قلوصي ، فاستمعت لسجرها
برملة لد ، وهي مثنية تحبو
أكذبت طرفي ، أم رأيت بذي الغضا
لبثنة ، نارا ، فارفعوا أيها الركب
إلى ضوء نار ما تبوخ ، كأنها ،
من البعد والإقواء ، جيب له نقب
ألا أيها النوام ، ويحكم ، هبوا !
أسائلكم : هل يقتل الرجل الحب ؟
ألا رب ركب قد وقفت مطيهم
عليك ، ولولا أنت ، لم يقف الركب
لها النظرة الأولى عليهم ، وبسطة ،
وإن كرت الأبصار ، كان لها العقب
পৃষ্ঠা ১
البحر : وافر تام
أشاقك عالج ، فإلى الكثيب ،
إلى الدارات من هضب القليب
إذا حلت بمصر ، وحل أهلي
بيثرب ، بين آطام ولوب
مجاورة بمسكنها نحيبا ،
وما هي حين تسأل من مجيب
وأهوى الأرض عندي حيث حلت
بجدب في المنازل ، أو خصيب
পৃষ্ঠা ২
البحر : طويل
من الحفرات البيضش أخلص لونها
تلاحي عدوا لم يجد ما يعيبها
فما مزنة بين السماكين أومضت
من النور ، ثم استعرضتها جنوبها
بأحسن منها ، يوم قالت ، وعندنا ،
من الناس ، أوباش يخاف شغوبها :
تعاييت ، فاستغنيت عنا بغيرنا
إلى يوم يلقى كل نفس حبيبها
পৃষ্ঠা ৩
البحر : طويل
بثينة قالت : يا جميل أربتني ،
فقلت : كلانا ، يا بثين ، مريب
وأريبنا من لا يؤدي أمانة ،
ولا يحفظ الأسرار حين يغيب
بعيد عل من ليس يطلب حاجة
وأما على ذي حاجة فقريب
পৃষ্ঠা ৪
البحر : طويل
رد الماء ما جاءت بصفو ذنائبه
ودعه إذا خيضت بطرق مشاربه
أعاتب من يحلو لدي عتابه ،
وأترك من لا أشتهي ، وأجانبه
ومن لذة الدنيا ، وإن كنت ظالما ،
عناقك مظلوما ، وأنت تعاتبه
পৃষ্ঠা ৫
البحر : طويل
ألا قد أرى ، إلا بثينة ، للقلب
بوادي بدي ، لا بحسمى ولا شغب
ولا ببراق قد تيممت ، فاعترف
لما أنت لاق ، أو تنكب عن الركب
أفي كل يوم أنت محدث صبوة
تموت لها ، بدلت غيرك من قلب
পৃষ্ঠা ৬
البحر : كامل تام
إن المنازل هيجت أطرابي
واستعجمت آياتها بجوابي
قفرا تلوح بذي اللجين ، كأنها
أنضاء رسم ، أو سطور كتاب
لما وقفت بها القلوص ، تبادرت
مني الدموع ، لفرقة الأحباب
وذكرت عصرا ، يا بثينة ، شاقني
وذكرت أيامي ، وشرخ شبابي
পৃষ্ঠা ৭
البحر : خفيف تام
ارحميني ، فقد بليت ، فحسبي
بعض ذا الداء ، يا بثينة ، حسبي !
لامني فيك ، يا بثينة ، صحبي ،
لا تلوموا ، قد أقرح الحب قلبي !
زعم الناس أن دائي طبي ،
أنت ، والله ، يا بثينة ، طبي !
পৃষ্ঠা ৮
البحر : وافر تام
بثغر قد سقين المسك منه
مساويك البشام ، ومن غروب
ومن مجرى غوارب أقحوان ،
شتيت النبت ، في عام خصيب
পৃষ্ঠা ৯
البحر : وافر تام
وقالوا : يا جميل ، أتى أخوها ،
فقلت : أتى الحبيب أخو الحبيب
أحبك أن نزلت جبال حسمى ،
وأن ناسبت بثنة من قريب
পৃষ্ঠা ১০