113

يصابينها وهي مثنية

كثني السبوت حذين المثالا

ويوم تقسم ريعانه

رؤوس الإكام تغشين آلا

ترى البيد تهدج من حره

كأن على كل حزم بغالا

بغالا عقارى يغشينه

فكل تحمل منه فزالا

يذود الأوابد فيها السموم

ذياد المحر المخاض النهالا

وقافية مثل وقع الردا

ة ، لم تترك لمجيب مقالا

رميت بها عن بني عامر

وقد كان فوت الرجال النضالا

وخود خرود السرى طفلة

تنقذت منها حديثا حلالا

من الشمس العرب من ذاتها

يدانين حالا وينأين حالا

فلما تلبس ما بيننا

لبست لها من حبالي حبالا 3

পৃষ্ঠা ১১৩