109

وراد أعلى دحل يهدج دونها

قربا يواصله بخمس كامل

يوفي اليفاع إذا تقاصر ظله

فيظل فيه كالربي الماثل

حتى يخالفهم ، وقد حجب الدجى

دون الشخوص ، إلى فضول ثمائل

يعدو النجاد إلى تغمر شربه

غلسا ، وذلك من جواز الناهل

تلقى بجنب السعد من وضحاته

شذان بين ضوامر وأوابل

يقص الإكام بسرطم متحادب

سبط بطانته كسبت النابل

صخب كأن دعاء عبد منافة

في رأسه عقب الصباح الجافل

পৃষ্ঠা ১০৯