16

وأعددت ، للحرب ، وثابة ،

جواد المحثة والمرود

سبوحا ، جموحا ، وإحضارها

كمعمعة السعف الموقد

ومشدودة السك موضونة

تضاءل في الطي ، كالمبرد

تفيض على المرء أردانها ،

كفيض الأتي على الجدجد

ومطردا كرشاء الجرو

ر ، من خلب النخلة الأجرد

وذا شطب غامضا كلمه

إذا صال بالعظم لم ينأد

পৃষ্ঠা ১৬