أتصرم ريا أم تديم وصالها ،
بل الصرم إذ رمت بليل جمالها
2
كأن حدوج المالكية غدوة ،
نواعم يجري الماء رفها خلالها
3
وما أم خشف جأبة القرن فاقد
على جانبي تثليث تبغي غزالها
4
بأحسن منها يوم قام نواعم ،
فأنكرن ، لما واجهتهن ، حالها
5
فيا أخوينا من أبينا وأمنا ،
ألم تعلما أن كل من فوقها لها
6
فتستيقنا أنا أخوكم ، وأننا
إذا نتجت شهباء يخشون فالها
7
نقيم لها سوق الضراب ونعتصي
بأسيافنا حتى نوجه خالها
8
وكائن دفعنا عنكم من عظيمة ،
وكربة موت قد بتتنا عقالها
9
وأرملة تسعى بشعث ، كأنها
وإياهم ربداء حثت رئالها
10
هنأنا ولم نمنن عليها ، فأصبحت
رخية بال قد أزحنا هزالها
11
পৃষ্ঠা ১৬০