هو غصن مجد ذو مخايل بشرت
أن سوف يثمر سؤددا وعلاءا
32
لو أن من نظم القريض بعرسه
نظم النجوم لزادها لألاءا
33
سكرت به الدنيا ولكن لم تذق
صفه وإخوته فكل منهم
في المجد أحرز عزة قعساءا
35
أحيوا أباهم باقر العلم الذي
قدما أعاد ذوي النهى أحياءا
36
متكافئين بفخره وجميعهم
فلجده البشرى وأين كجده
لا تطلبين مزايا ذكاء ذكاءا
38
وليهن فيه عمه ذاك الذي
فاتت مزايا فضله الإحصاءا
39
يا من إذا التفت عليه مجامع
الآراء فل بعزمه الآراءا
40
دم للشريعة كي تدوم لنا فقد
جعل الإله لها بقاك بقاءا
41
পৃষ্ঠা ১৮৩