أرخت طالع داود بمولده
كانت الشمس بالجوزاء طالعه
البحر : كامل تام 1
هنيت بالفرمان والنيشان
من جانب الملك العظيم الشان
2
ملك إذا عد الملوك وجدتها
متفرد في العالمين وواحد
بين الأنام فما له من ثان
4
وتقول إن أبصرته في موكب
نعمت بدولته البلاد وأشرقت
إشراق دين الله في الأديان
6
وأمدها من سيرة نبوية
ولقد تلافى الله فيه عباده
فالله يعلم والبرية كلها
كالشمس في كبد السماء وضوؤها
قد كان سر اللطيف فيه مكتمتا
حتى استبان وضاق بالكتمان
11
পৃষ্ঠা ৫০০